جريت اوشن روود !
في لحظة يلملئها الحنين ،، رجعت بالازمان من اجل ان التقي بذكرى العابرين ،،
كنت انت وانا وهي وأجمل الذكريات من حولنا تعيش من جديد ،،
لم ادرك اني اخسرك كنّا جميعا جالسين من اعلى الجسر كنّا نتفق بان لا نرحل
بان نصمد ونظل للأبد مع بعض اخوه وصداقة وأحبه دائمين ،،
لا اعلم ما اختلف في ذات يوم ،، الساعة المشؤومة ترن .. التاسعة صباحاً أرتدي
معطفي في شهر تشرين القارس ،، لم يكن قارس فقط قد كان قارصاً ايضا بالشديد
ورحلت في يومي بعد مكالمة العميد هو لم يكن عميد الجامعة قد كان دكتورا لإحدى الأفرع
الكبيرة من مراكز الرعاية الصحية الخاصة بالحالة التي قد حالها صديقي ،،
لا املك من يدي غير ابتسامة صادمة في عرض وجهي لا تستفيق ،،
لم أكن اعلم ما جرى ماذا حصل وكيف ومتى ؟!
لكنه مستلقي ع السرير ويأخذ الإبر والعلاج الخطير
تتساقط خصلات الشعر في كل يوم بالمزيد ،، لربما هناك معجزة تجعله يستفيق
وننتظر بصمت مرتقبين في كل يوم انتظار كنّا نموت عن سنة والصبر ينفذ
في كل دقيقة تحين ،، ماذا بعد ؟! ماذا سيحصل لا يمكن تخيل الامر قط
ونصطبر فلا نعلم ماذا يخبئ لنا الغد ،،
وتعدى الأسبوع شهور ولَم نعد في شهر تشرين الاول بل حتى تشرين الثاني كاد يغادر
والالم ينحصر وينتشر والدعاء لا يتوقف وكلنا راحلون ،،
في بداية كانون الثاني يا له من يوم مؤلم توقفت المعاناه ولم يعد صديقي يتكلم معي
لم يكن يحرك يداه لم يكن يسمعني لم يكن حاضر بأنفاسه لانه رحل ،،
رحل بعيدا منذ سنوات ولازلت اتذكر وعدنا الذي اخلفناه ان نظل مع بعض،،
#لحظيات بقلم ضيّ




رد مع اقتباس