...



كنت قد ظننت أن للصمت لذة
تجعلنا نفهم كلينا بدون كلام
ولكنني عندما ذقت منه صمتاً
أحسست بمرار الصمت يجري في حلقي ،،
إلى أحشائي ،،ثم إلى دمي ،، فينتشر في كل شراييني وعروقي ،،
ناشراً سمه في أنحاء جسدي ..
ولأول مرة لم يكن للتعذيب لذة
بل كل مرارة وألم …
لست ألومك يا أسيري ،،
لأنك جرعتني هذا السم على غفلة مني ..
فأنا الملوم وأستحق ما فعلته بي ..
لتعذيبي لك ،،
وأنا الملوم لأني غفلت عنك ،،
ولم أراقبك حتى وضعت لي السم الزعاف ..


م
.. مجرد ثرثرة ..



...