ذهبَ الوفاء ذهابَ أمس الذاهب *** و الناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ
يفشون بينهم المودة والصفا *** و قلوبهم محشوة ٌ بعقاربِ
علي بن أبي طالب .. رضى الله عنه ..
ذهبَ الوفاء ذهابَ أمس الذاهب *** و الناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ
يفشون بينهم المودة والصفا *** و قلوبهم محشوة ٌ بعقاربِ
علي بن أبي طالب .. رضى الله عنه ..
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }