إذا وَصَـفَ الطائيَّ بالبُخْلِ مادِرٌ *

وعَـيّرَ قُـسّاًً بـالفَهاهةِ بـاقِل

وقـال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ *

وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل

وطـاوَلَتِ الأرضُ السّماءَ سَفاهَةً *

وفاخَرَتِ الشُّهْبُ الحَصَى والجَنادل

فـيا مـوْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ *

ويـا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل