سَرآبٌ أرآه يَتلآشَى
كُلمآ اقتَربتُ مِنه
كُلمآ سَآقتنِي قَدمي لأتلَمسَ وَطأتِه

تَمآماً
كاقتِرآبِي مِن المَكآن الذِي كُنآ نَجلسُ فِيه
نَتبآدل الضِحكآت
ونسَتفِيق على صَوت المَطر
عِندمآ تأتِي رَآكِضاً نَحو بِيتنآ
تُنآدِيني

هِيّا ،، إنهُ المَطر !