ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم ويتوجهون
إلى خالقهم وبارئهم فيشكون إليه
أحوالهم ويسألونه من فضله فنفوسهم
قائمة بين يدي خالقها
عاكفة على مناجاة بارئها
تنسم من تلك النفحات وتقتبس من أنوار تلك القربات
فهي تجاره المؤمنين
جعل الله لنا ولكم نصيب منها
جزاك الله خيرا