فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 587هـ للعام الميلادى 1191، رحل الملك المظّفر تقى الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب، كان عزيزاً على عمّه السلطان صلاح الدين الأيوبي، استتابه بمصر وغيرها من البلاد، ثم أقطعه حماه ومدناً كثيرة، كان مع عمه حين فُتحت عكا، توفى وحملت جنازته حتى دفن بحماه، وله هناك مدرسة كبيرة، وكذلك له بدمشق مدرسة مشهورة، وقد أقام بالمُلك بعده ولده، المنصور ناصر الدين مُحَمّد"، فأقره السلطان صلاح الدين الأيوبى.![]()





رد مع اقتباس