لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكُنُها
إلا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها
فإن بناها بخيرٍ طابَ مسكَنُهُ
وإن بناها بِشرٍ خابَ بانيها
لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكُنُها
إلا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها
فإن بناها بخيرٍ طابَ مسكَنُهُ
وإن بناها بِشرٍ خابَ بانيها
إلهي لاتُعذبني فإني
مقرٌ بالذي قد كان مني
ومالي حيلةٌ إلا رجائي
وعفوك إن عفوتَ وحُسن ظني
وكم من زلةٍ لي في الخطايا
وأنت علي ذو فضلٍ ومنِ
إذا فكرتُ في ندمي عليها
عضضتُ أناملي وقرعتُ سني
يظن الناسُ بي خيراً وإني
لشرُ الناسِ إن لم تعفُ عني
أجنُ بزهرةِ الدُنيا جنوناً
وأقطعُ طولَ عُمري بالتمني