كانت صغار بيوتنا بس السعه وسط الصدور
واليوم نسكن فالسعه بصدور مافيها سعه
كانت صغار بيوتنا بس السعه وسط الصدور
واليوم نسكن فالسعه بصدور مافيها سعه
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }