فعلا ابا مازن تغير الحال ..
عام 2000 كانت انتفاضة مشهودة لها للقدس و قام الوطن العربي من أطفاله لكباره جميعهم .. و كتبوا على الجدران ايها القدس قادمون و اليوم لا أرى هذا الحماس بل أرى تذمرا و استحياء عندما نذكر سيرة فلسطين و ينكسون الرؤوس ..
هل باتت القضية الأم قضية ثانوية ؟؟؟
لهذه الدرجة وصل بنا الحال و وصل الحال لدول تقوم بمعاملة اسرائيل بانها دولة ليست محتلة ..
هربت دول كبار عربية من القضية مثل مصر.. و خبأتها حروب مثل العراق و سوريا .. فدول الطوق العربي تفقد ذاكرتها او فقدتها بنفسها .





رد مع اقتباس