📌الخطوة السادسـ6⃣ـة :

💧💧يوم الترويـة:

🔹في هذا اليوم العظيم ، يوم الثامن من ذي الحجة ، يشد الحجاج رحالهم إلى أرض منى، هناك يبيتون ليلة التاسع في ذكر وتبتل ودعاء، والآن نتأمل سوياً في بعض مقاصد التروية:

🔹ها قد لبست أيها الحاج لباس الإحرام، إنه الكفن بعينه، فأنت هنا في رحلة أخروية، لتعيش ليلة التاسع في مقبرة جماعية، فتذكر حملَك إلى القبور، حيث تقضي دار البرزخ قبل النشور لدار الحساب.


🔹انظر إلى الناس حولك في ليلة الثامن، الكل نيام، ينتظرون يومًا عظيمًا، يوم الحساب والمناجاة.

🔹هذا المكان عظّمه الله تعالى بطاعته، فاجتنب كلّ مايدنسه من غيبة ونميمة ونظر محرم.

🔹هذا اليوم ثمين، يحسدك عليه مئات من الناس، حيث يتمنون مكانك فيه، فلا تضيّع وقتك فيما لا يفيد، واستغله في كل عمل صالح مفيد.

ماذا عني وعنك؟

🔸علينا أن نستشعر عظمة هذا اليوم ، ونتفكر في هيبة المكان ، ونضع أنفسنا مكانهم تماما، ونستغل وقتنا في هذا اليوم بالذكر والدعاء وتلاوة القرآن والتوسل إليه سبحانه وتعالى ،،

🔸كما أن الوقوف مع النفس ومحاسبتها أمر لا غنى عنه لأي إنسان يريد التقدم والتطور في حياته والتقرب من خالقه، ونحن مقبلين على يوم عظيم لا بد من مراجعة النفس ومحاسبتها المراجعة الأخيرة قبل دخوله لنكون بالفعل استعدينا الاستعداد المعنوي والروحي المطلوب،،

_____✨🔟✨______
اللهم بلغنا يوم عرفة
وأنت راضٍ عنا،،
_____✨🔟✨______