هذا نص قصصي جميل جدا
الأجمل منه قدرة البطلة في الجانب النفسي من الموضوع على تجاوز هذه المرحلة الأصعب في حياتها .. القصة تذكرني بفاطمة في رواية ( الرصاصة لا تزال في جيبي ) فثمة شبه بين البطلتين في ذات الشيء الذي تعرضتا له مع فارق بسيط في ردة فعل محمد في رواية إحسان عبدالقدوس وعبدالعزيز في قصة روانوووه كلاهما تقبل الأمر ولكن بعواطف مختلفة وبارجعات مجتمعية مختلفة أيضا وإن كنت أتمنى من روان ان تدخل في نصها الظلم الإجتماعي المتمثل في وليد .. فالبطلة في النهاية هي ضحية مجتمع وضحية قيم منحطة موجودة في مجتمعنا الكثير التستر لعورته.
شكرا ألف شكر على جمالك في هذا النص .