على ماذا اتّفقنا يا فؤادي؟
إذا ضاقت عليكَ فمن تُنادي؟
تُنادي الله.. خلّاقَ البرايا
تُنادي من يُنادي (ياعبادي)”
على ماذا اتّفقنا يا فؤادي؟
إذا ضاقت عليكَ فمن تُنادي؟
تُنادي الله.. خلّاقَ البرايا
تُنادي من يُنادي (ياعبادي)”
أنا حُره، لايقيدنّي شعور ولا إحساس ولا أي شخصية كائن من كانتّ، ولا أيّة مهزله🚬