كنت :
اسأل أحد الزملاء سؤالا
لطالمنا أرقني كثيرا ...
مع :
أن الجواب نهرب
عن الوقوف
عليه !
لأن :
الجواب نعلمه ومع
هذا نسوق المبررات
لنتمادى في الخطأ ،
ونؤخر تصحيح المسار !...
بدل :
أن نحاسب أنفسنا
لنعلم موضع قدمنا !
لِنُحدث :
بذاك نقلة نوعية بها
نجدد الحياة لتكون
متصلة برب الأرض والسماء .
فكان السؤال :
هل تحب الله ؟
قال :
نعم .
فقلت :
فلما تعصيه
وتنتهك محارمه
وتحوم حول حماه ؟!
فعلقت حينها وقلت :
وهل تكره الشيطان ؟
قال :
وكيف لا أكرهه ؟!
أكرهه ومن شاكله .
قلت :
ولما تطيعه وتحرص
على رضاه ؟!
فقلت حينها :
الكثير منا يدعي حب مولاه
ويكره الشيطان ،
غير :
أن الأمر لا يتجاوز القول !
حتى يأتي الفعل والعمل
لينقض وينفي ذاك الادعاء !.
الفضل10




رد مع اقتباس