خَرَجُوا مِنْ دِياَرِهُم لا يَحْمِلونَ إلا أَحَلامهُم المُتبَّلة بأدعيَّة الأُمهَات
أَقدَامهم تَحكِي للطَريْق سِيرْة الجَفاف والقَهْر.. وحينَ سَألوا عَن الغَد..
أصبَحوا في عِدادِ الصَّائمين عن الحَيَاة.!