،،،،،، عندما تستوحش بعض الاماكن التي لاتأتي منها غير الاشباح في هيئه بشر، ينظرون اليك وكأنك فريسه تريد الهرب ب أي طريقه. تلك الاماكن التي احببتها قد تصبح يوما ما ملجأ لبعض الذكريات التي مررت بها ولاتود العوده اليها خوفا من ان يكون تستعيد ذكرياتك المميته وتستفيق منها الاشباح وتستوطن بداخلك وتخذلك وتأخذك الئ عالم الجحيم، العالم اللذي لامفر منه. فتصبح مقيد بقيوود من نار ان زاحت عنك تبقئ اثار الحروق بجسدك. ولن يكن هناك متسع من الوقت لديك لتزيح الرماد عن جسدك لتعود بك نيران الذكريات بمكان اخر ف اصبحت مجرد ورقه سريعه الاشتعال بنيران ذاتك حين تمر بذكرياتك المخيبه للأمل...