كانت صدور الناس جداً وسيعة
واليوم لا هرجة ولا خاطرٍ زيـن
عقب الوصل دبت خيوط القطيعة
يا الله على هذا الزمان انك تعين
كانت صدور الناس جداً وسيعة
واليوم لا هرجة ولا خاطرٍ زيـن
عقب الوصل دبت خيوط القطيعة
يا الله على هذا الزمان انك تعين
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }