25. ليس بالضرورة أن تعرف نهاية ما تكتبه أو النتيجة التي ستصل إليها… اكتب لمناقشة أفكارك… دع أفكارك تقودك لنهاية لا تعرفها!
26. أهتم برفع مصداقيتك وإبراز شخصيتك: عادة يجهل القراء من هو الكاتب الفعلي للمعلومات المختلفة الموجودة على الشبكة.
27. استشعر المسئولية والصدق حين تكتب فهما حمل ثقيل لمن يدرك المحاسبة الأخروية ، فراقب الله وذاتك دائما فيما تكتب.
28. كن أمينا مع نفسك، صادقا في ما تطرح، واسمح للآخرين بعد ذلك أن يختلفوا معك.
29. أن تعلم أنك لست مجبرا على مجاراة أحد أو اتباعه..أنت إنسان حر لك عقل مفكر، أكتب ماتراه صحيحا من وجهة نظرك حتى وإن كان المعترضين أمامك ألفاً وبقيت أنت وحيدا..
30. عندما يكتب الكاتب واضعا في حسابه ردة فعل القرّاء من غضب أو معارضة, فإنه – لا شعوريا – يتراجع عن التعبير عن رأيه بحرية و يقيد أفكاره باعتبارات عديدة تجعل من محتواه أسيرا لعادات و تقاليد مجتمعه (التي قد لا يكون مقتنعا بها على الإطلاق!)
31. لا تكتب وفق ما تعرِف مسبقا أنه سيعجب الجمهور, بل وفق ما تراه و تعتقده حقا.
32. لا تخالف في أفكارك لمجرد المخالفة.
33. انتبه أن تكون (مع الخيل يا شقرا) أو (عكس السير) تماشيا مع موضة “كن جريئا تشتهر”! كما لا تكتب للتصفيق لك أو للفت النظر أو لإثارة الأعصاب والجدل.
34. حاول أن تنوع كتاباتك بقدر الإمكان سواء في الأسلوب أو المواضيع، اكتب عن مواضيع لا تعرف عنها شيئاً واكتب مواضيع طويلة أو قصيرة، اكتب قصة إن لم تجرب ذلك من قبل أو اكتب مقالة علمية تحتاج لدقة في كتابة المعلومات والأرقام، لا تسجن نفسك في نوع واحد من الكتابات.
35. استخدم العقلانية والمنطقية والاستغلال الواسع لمهارات التحليل والاستنتاج وكذلك الابتكار الفكري.
36. أبهرهم بخفة دمك! حتى لو كتبت مقالة علمية مصطلحاتها غير مفهومة، لا يحق لك ألا تكون ظريفاً! لو كان لديك تعليق ظريف، أو مزاحة خطرت ببالك وأنت تكتب أضفها، فإن أحد فوائد الكتابة هي الإخبار والإقناع والتسلية، أضف كل هذه العناصر لمقالتك، الناس تحتاج الابتسامة.
37. العنوان الرئيسي أهم من النص.. كما أن الغلاف أهم من المحتوى.. إن كان العنوان جذاب.. سيجذب قراء أكثر.. وهنا تكمن مقدرة الكاتب على استكمال القارئ لما كتب!
38. المقطع الاول من المقال / المكتوب.. هو الأهم بعد العنوان.
39. ابدأ بالأهم في موضوعك. واختم باخر سطر بقوة فهو ما يبقى في الذاكرة.
40. ابدأ نصك بجملة تمهيدية عامة؛ لتهيئة القارئ للفكرة التي تود طرحها، واختم نصك إما بجملة مركزة تمثل خلاصة الموضوع، وإما بجملة مفتوحة تدفع القارئ إلى التفكير بطريقة إيجابية في ما كتبت.