61. ابحث عن مرادفات لذات الكلمة، حين تريد أن تتحدث عن الوقت الذي حصل فيه أمر ما، لن تكتفي بقولك ” كان ” في الحديث بأكمله ، بل استخدم ( حيثما – حينئذ – يوم أن كان – حدث أن )
62. اكتب الكلمات المهمة بالخط العريض: الكلمات المكتوبة بالخط العريض تبرز للقراء أثناء تصفحهم الصفحة بأعينهم. اكتب بالخط العريض الأربع أو خمس كلمات التي توضح الفكرة، وليس فقط الكلمة التي تود التركيز عليها.
63. ابتعد عن استخدام الصيغ اللغوية الجاهزة كتلك المستخدمة في الاستهلال والاستئناف، كقولهم “ومما لا شك فيه”… وبطبيعة الحال..
64. اعمل على توصيل فكرتك بلطف دون أن تعمد إلى فرض شيء على القارئ بالقوة، كأن تقول: “ومن المسلم به كذا وكذا” فما قد تراه أنت مسلمة يراه غيرك مسألة قابلة للأخذ والرد.
65. لا يوجد بأس في خرق قواعد اللغة بشرط الإبداع الذي من شروطه أن لا يُحد بقاعدة، وفي هذا تجد كتاب” عنف اللغة” والذي يدعم مثل هذه التوجّه الكتابي وأنصح به للمتعصبين للغة قبل غيرهم ..
66. اختصر!
67. اكتب المختصر المفيد، وابتعد عن الحشو والتفصيل.
68. اختصر جملك بقدر الإمكان، إن كان هناك شيء يمكن قوله في جملة فلا تكتب جملتان .فما تستطيع أن تقوله في 4 كلمات لا تقله في 5 كلمات. مع مراعاة الجانب الجمالي في التعبير، فالكتابة لغة قبل أن تكون فكرة، وأسلوب في التعبير قبل أن تكون تعبيرا عن التفكير.
69. ضع نفسك مكان القارئ.. ما الأجزاء التي يمكن أن يتجاوزها من مقالك ويقفزها بسرعة…. تخلص منها!
70. حاول ان لا تستطرد وتخرج عن مسار الموضوع. ولا تطيل من غير حاجة للاطالة
71. لا تقل أنك لم تجد ما تكتب عنه اليوم، ولذا كتبت هذا المقال – أحياناً قليلة يعتبر هذا مشروع – إن بدأ مقدمة مقال بهذه العبارة “يخرب الدنيا”! على الكتاب أن يكتب والقراء لا يجب أن يضيعوا وقتهم على قراءة فقرة عن كون الكاتب ليس لديه ما يكتب عنه، كما أن ذلك يقلل من قيمة مقالتك.
72. الكتابة في حال الانفعال تستدعي المراجعة في حال هدوء، لا بأس أن تكتب في حال انفعالك، لكن لا تعتمد كتابتك أو تنشرها إلا بعد مراجعتها في حال استرخاء وتعقل.
73. يجب التدرب على الكتابة كل يوم، فالكتابة كممارسة الرياضة على الأقل كتابة ألف كلمة، ولو حتى مقالة عن الشعور بالملل وعدم القدرة على العثور على فكرة للكتابة عنها! وذلك بالكتابة في مجال يحبه المرء منا، هذا شرط الإبداع.
74. إن واجهت صعوبة في الكتابة ولم تدري عن ماذا تكتب فاكتب عن حالتك هذه بالتفصيل الممل واذكر ما الذي يمنعك من الكتابة، هذا قد يعيد لك النشاط وقد تتمكن من الخروج بأفكار جديدة لكي تكتب شيئاً آخر.
75. اسأل المختصين حول الموضوع الذي تريد أن تكتب عنه، وإذا لم تجد من تسأله، فاسأل قوقل.
76. ناقش من تثق برأيه حول الفكرة التي تود طرحها قبل أن تبدأ بالكتابة، فهذا سيمدك بتصورات وملحوظات أنت بحاجة إلى استحضارها لتكتمل الرؤية لديك.
77. الكتابة بأسلوبك الخاص دون التقيد بطرق وأساليب آخرين ضرورية لتشذيب قلم متميز يشبهك و يقول دون صوت: أنا قلم فلان، لكن مع ذلك لا تغفل عن عرض كتاباتك على آخرين، أصدقاء أو مختصين، بغرض تصحيحها و التدقيق فيها نحويا ولغويا وبنائيا.
78. تأكد من المصادر ومن دقة المعلومات في كل الأحوال، ولا بأس من الاستغناء عن التوثيق العلمي في الكتابات المقالية الحرة، ولكنها ضرورية في الكتابات العلمية.
79. ابتعد عن كتابة الكلام التسويقي: يكره الناس قراءة الكلام المتفاخر الذي يستخدم كلمات مثل “نفتخر بأفضل مستوى للجودة ونحوز ثقة الجميع”. القراء عادة مشغولون, ويريدون الحصول على المعلومات بسرعة وبصراحة. بالاضافة الى ان استخدامك لمثل هذه الادعاءات والكلمات قد يضر بمصداقيتك.
80. إذا استطعت إيصال جزء كبير مما تود أن تقوله بـ صورة (ولو لم تكن من تصويرك).. فافعل… فهي أبلغ أثراً




رد مع اقتباس