؛




فِي هُدُوءِ الليل .. جَائت الحِكمهُ وَ وَقَفَت بِقُربِ مَضجَعِي ,

وَ نَظَرَت إليّ نَظرَهَ الأمّ الحَنُونِ وَ مَسَحتْ دُمُوعِي وَ قَالت :

سَمِعتُ صُراخَ نَفسِكَ فأتيتُ لِ أُعَزّيهَا .. ابسُط قَلبكَ أمَامِي فأملؤهُ نُوراً* ,

جُبرَان خَليلْ جُبرَان ..