فكرت في الدّنيا فكانت منزلاً

عندي كبعض منازل الرُّكبان


مجرى جميع الخلق فيها واحدٌ

فكثيرها وقليلها سيّان


أبغي الكثير إلى الكثير مُضاعفاً

ولو اقتصرت على القليل كفاني