فكرت في الدّنيا فكانت منزلاً
عندي كبعض منازل الرُّكبان
مجرى جميع الخلق فيها واحدٌ
فكثيرها وقليلها سيّان
أبغي الكثير إلى الكثير مُضاعفاً
ولو اقتصرت على القليل كفاني
فكرت في الدّنيا فكانت منزلاً
عندي كبعض منازل الرُّكبان
مجرى جميع الخلق فيها واحدٌ
فكثيرها وقليلها سيّان
أبغي الكثير إلى الكثير مُضاعفاً
ولو اقتصرت على القليل كفاني
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }