الاعتماد على سواعد المواطن خير من الاعتماد على المرتزقة الاستراليين و الكولومبيين و النيبال كما يفعل محمد بن زايد و بدأ بتصديره الى محمد بن سلمان لتصبح السعودية بأيدي المرتزقة كما هي أبوظبي.