لا ذِلّةَ إلّا للهِ ولا إلحاحَ إلّا ببابِه،
لا يَمنعُ صادقاً دعاهُ، ولا يَردُّ كفًّا رُفعت إليهِ سُبحانَه،
حوائِجُ الخلقِ بينَ يديهِ، لا تنفدُ خزائنه؛
“ربّاهُ فارزقنا لذيذَ المُناجاةِ ويقينَ الإجابة والبُشرى بذاك”