لا نعلم بعد رحمة الله ما الذي سيُدخلنا
الجنة؛ أهي ركعة أو صدقة أو سُقيا ماء!
أوحاجة مسلم قضيناها أو دعوة أوذكر،
فاعمل ولا تستصغر ����.