والبدر في الآفاق كالجلمود تحسَبهُ
صخراً بعيداً وفي الظلمات يتلالا
كم ظامياً يشكو لوجه البدر يرمقهُ
لو كان يسمع صوته لانهال شلالا ..
والبدر في الآفاق كالجلمود تحسَبهُ
صخراً بعيداً وفي الظلمات يتلالا
كم ظامياً يشكو لوجه البدر يرمقهُ
لو كان يسمع صوته لانهال شلالا ..
سلام للقلوب الصادقة