وانظر إلى براعة التصوير من هذا الشاعر الرقيق وقلبه أو قلبها يتفطر من لحظة الوداع :
قالت تودّعني والدمعُ يغلبها
فهمهمتْ بعض ما قالت ولم تبنِ
مالت إليّ وضمتني لترشفني
كما يميل نسيم الريحِ بالغصنِ
وأعرضتْ ثم قالت وهي باكية
ياليت معرفتي إياك لم تكنِ
وانظر إلى براعة التصوير من هذا الشاعر الرقيق وقلبه أو قلبها يتفطر من لحظة الوداع :
قالت تودّعني والدمعُ يغلبها
فهمهمتْ بعض ما قالت ولم تبنِ
مالت إليّ وضمتني لترشفني
كما يميل نسيم الريحِ بالغصنِ
وأعرضتْ ثم قالت وهي باكية
ياليت معرفتي إياك لم تكنِ
اللهم حنانا من لدنك يؤنس ارواحنا