وانظر إلى براعة التصوير من هذا الشاعر الرقيق وقلبه أو قلبها يتفطر من لحظة الوداع :


قالت تودّعني والدمعُ يغلبها
فهمهمتْ بعض ما قالت ولم تبنِ

مالت إليّ وضمتني لترشفني
كما يميل نسيم الريحِ بالغصنِ

وأعرضتْ ثم قالت وهي باكية
ياليت معرفتي إياك لم تكنِ