وهذا محمد بن عبد الله بن طاهر يصور هذه اللحظات بأبيات لطيفة :
مدَّت إلى البين أطرافاً مخضَّبةًلمَّا تولَّت وذاقـت حرقـة البيـن وودَّعتني وما همَّت ولا نطقتوإنَّـمـا ودّعــت وحـيـاً بعيـنـيـن بلى لقد أومأت نحوي بإصبعهاإيمـاءةً ختلـت عنهـا الرَّقيبـيـن




رد مع اقتباس