قال إبراهيم الموصلي:
تقضَّت لباناتٌ وجدّ رحيل ... ويشف من أهل الصَّفاء غليل
ومدَّت أكفٌ للوداع تصافحت ... وكادت عيونٌ للفراق تسيل
ولا بد للإلفين من ذمِّ لوعةٍ ... إذا ماالخليل بان عنه خليل
فكم من دمٍ قد طلّ يوم تحمَّلت ... أوانس لا يودى لهنّ قتيل
غداة جعلت الصَّبر شيئاً نسيته ... وأعولت لو أجدى عليك عويل



رد مع اقتباس
