لا يزال مشهد الحوادث المرورية المروعة التي
تقع في شوارع متأججا في الذاكرة،
وملتهبا بشظايا لحظات الانفعال والتهور
وعدم الانتباه أثناء السياقة التي تخلف
آثارا سلبية على الأفراد والمجتمع،
وتوقع خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات
أهم أسبابها :
.السياقة بسرعة تتجاوز حدود السرعة المقررة.
التحدث عبر الهاتف النقال أثناء السياقة.
وهناك اسباب اخرى ايضا
كل الشكر لك عزيزتي
الله يبعد عنا وعنكم كل سوء
لك الشكر على المداخله الطيبة والرائعه
بالفعل لا تزال محفورة في الذاكرة فمن منا لم يفقد غالي عليه بسبب تهور احدهم
وقيادته الجنونية...ولكن لا حياة لمن تناادي
نسأل الله السلامة للجميع
بارك الله فيك
مودتي لك
( سيجعل الله بعد عُسرٍ يُسرا )
تتلاشى المستحيلات عند قوله تعالى «إن الله على كل شيء قدير »