أنا ما ألوم الوقت في لحظة قدْر فراقه
أنا أعتب عليه عطاني زايد أوقاته
تعذر بصروف الدهر وكثرة أشغاله
أداريه مدارة وطولة بال وأقبل منّه
لعل و عسى يعود لرشده وسالف أيامه
أنا ما ألوم الوقت في لحظة قدْر فراقه
أنا أعتب عليه عطاني زايد أوقاته
تعذر بصروف الدهر وكثرة أشغاله
أداريه مدارة وطولة بال وأقبل منّه
لعل و عسى يعود لرشده وسالف أيامه
تقمص دور الأعمى .. عندما أرى زلة شخص لا أودُّ خسارته ..
أؤمن أن الأخطاء لا تُنقص الود لكنها تبني الحواجز
💜🍃