أنا ما ألوم الوقت في لحظة قدْر فراقه
أنا أعتب عليه عطاني زايد أوقاته
تعذر بصروف الدهر وكثرة أشغاله
أداريه مدارة وطولة بال وأقبل منّه
لعل و عسى يعود لرشده وسالف أيامه