يدها الجميلة
كانت الساعه تعلن ان منتصف الليل قد انكسر
في غفلةً مني على شاطئ البحر، جالس كالمعتاد
معطياً للبحر وجهي وللريح ظهري.
اقلب جهاز تلفوني العتيق، فإذا بيد جميلة في جهاز هاتفي تظهر
سبحان من صورها، لا اعرف هل من الطين خلقت ام انها من القشطة الشامية نُحتت
سبحان الله، رائعة هي تلك الجميلة( صدقت نزار في قصيدته يدك عندما قال:
يدك الجميلة كيف ارفضها، اني بها معجب) بالفعل بالعفل بالفعل.
ولكني متأكد ان نزار لو كان حياً لبهت مثلي من جمال تلك اليد.
نقشت كما لو انها رائعة لنحات عالمي. اظافر اصابعها مقاسةٌ بحسب قانون رياضي
لا تعرف كيف تجد فيها شي كي تنتقدة. من الذهب من الالماس من الزبرجد، انها شي من الحلم
اتخيل ان هذه اليد هي التي ستفتح لي ابواب السماء.
انها بالفعل يد رئيسة قسم العطورات في الجنة
انها شي من السحر، السؤال الذي حيرني:
اذا كانت هذه يدها، فما بال وجهها
عموماً، لم انم ليلتها
كم انا معجب بتلك اليد، حفظها الله من كل مكروه.




