السيسي يزور السلطنة غدا، فما معنى “زيارة دولة”؟
*السبت , 3 فبراير 2018 11:07 ص
مسقط-أثير
سيقوم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية بـ “زيارة دولة” للسلطنة تستـغرق ثلاثة أيام ابتداءً من يوم الأحد 17 من جمادى الأولى 1439هـ الموافق 4 فبراير 2018م حيث ستجرى لفخامته مراسم استقبال رسمية.
فما معنى “زيارة دولة”؟
الجواب أن السلطنة تعتمد خطة متكاملة ورصينة لتنظيم زيارة دولة يقوم بها زعيم دولة شقيقة أو صديقة. وابتداءً نقول، بأن زيارات الدولة هي أرفع أنواع الزيارات الرسمية التي يقوم بها زعماء الدول في العالم.
وبما يخص السلطنة تدمج الخطة البروتوكولية العُمانية لاستقبال زعيم دولة بتصنيف زيارة دولة، بين أربعة أركان: أولا، استقبال حكومي رفيع المستوى يرأسه جلالة السلطان -حفظه الله- شخصيا تساعده بعثة شرف من كبار رجالات الدولة يبدأ في المطار وينتهي بقصر الضيافة للزعيم الزائر. ثانيا، استقبال شعبي حافل، تمثله جموع مواطني الشعب التي تصطف على جانبي طريق موكب الضيف. ثالثا، أدوات استقبال بروتوكولية محاكية لأرفع التجارب العالمية تتمثل بمواكب الخيالة وتفتيش حرس الشرف وإطلاق المدافع والسجاد الأحمر واصطفاف أعضاء السلطات الثلاث للدولة للسلام على الضيف. رابعًا، وهو الأهم، النكهة والروح العمانية الأصيلة للحفاوة بالضيف التي تكسب البعد الدولي للأدوات البروتوكولية، وعبق التاريخ العميق للضيافة العمانية، تجسدها مكونات مأدبة الدولة من أصناف الطعام العمانية التقليدية، والهدايا التذكارية، والفقرات الترفيهية الفلوكلورية التي تقدم أمام الضيف احتفاءً بمقدمه.
وقد مثلت زيارة الدولة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأخيه جلالة السلطان المعظم قابوس بن سعيد مطلع العام الماضي الحلقة الأحدث في مهرجان بروتوكولي رفيع المستوى أقامته السلطنة، لتسجل به لنفسها، حلقة جديدة من حلقات الريادة والرقي للموديل البروتوكولي للسلطنة.
أعد المادة: محمد أحمد النهاري اليافعي – وعمر غانم خبير بروتوكول الدولة والإتيكيت الدبلوماسي




رد مع اقتباس