حين :
نعكس مصائبنا ناظرين للجانب الآخر منها
الذي يغيب عن سمعنا ، ويعسُر على عقولنا فهم كنهها ،
نجد :
السكينة والراحة التي تُنسينا جحيم آثارها ،
بل :
نتبع ذاك كله بابتسامة رضى عندما يستقر في أذهاننا
ما ينتظرنا من الله من عظيم الثواب .
فلا :
نعلم من أين يأتينا الأجر !
والله :
واسع العطاء والفضل .
لنجعل :
من أنفسنا ذاك الفتيل في ذلك القنديل الذي نُشعله
ليُضيء لنا الطريق كُلما سعى الحاقدون أن يُطفو
جذوته ،
وأن لا:
ننتظر أن تُخيم علينا الخيبات حين ينالنا المكروه
من أولئك الحاقدين ،
فنحن :
المُلامون عندها كوننا فتحنا لهم الباب لنبقى بذلك
في غياهب الندم والحزن سامدين !.
يسعى المرجفون :
للجم فاه الحقيقة بكمامات الباطل القبيحة ، ليخرس من ذلك لسان الحق برهة ،
ليبقى في القلب ثورته ، ليثور بعدها بُركانا يقذف بحممه أرض الباطل ،
لتغدو ككومة رماد ، فيعلو عندها صوت الحقيقة .
الفضل10




