الانكسار ...
يا من تتكئين على عضلة قلب أخيك سمو ... كم اشتقنا لتواجدك وصدقك في ردك
ونصائحك التي كانت لنا عون على كتابة الجميل ...
الانكسار لا زلت مدين لك طوال حياتي
ولا زلنا هنا نرتقب عودتك