ربيعي :
خلف أسوار المحن !

فكم :
هو بعيد الوصول إليه بعدما
كبّلني قيد نفسي بقيد العجز واليأس
المقيت !

لأكون :
أسير البكاء ، ويكون النواح لي بوح شدوٍ
يتراقص الحزن على وقع أنغامه وسنان ! .