ربيعي :
خلف أسوار المحن !
فكم :
هو بعيد الوصول إليه بعدما
كبّلني قيد نفسي بقيد العجز واليأس
المقيت !
لأكون :
أسير البكاء ، ويكون النواح لي بوح شدوٍ
يتراقص الحزن على وقع أنغامه وسنان ! .
ربيعي :
خلف أسوار المحن !
فكم :
هو بعيد الوصول إليه بعدما
كبّلني قيد نفسي بقيد العجز واليأس
المقيت !
لأكون :
أسير البكاء ، ويكون النواح لي بوح شدوٍ
يتراقص الحزن على وقع أنغامه وسنان ! .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .