آنستُ في الريحِ أحلامًا تُخبِّئني
عني بجفنيكِ.. حتى قيل: مِنْ حَرَسي

خلعتُ نَعْلينِ مِنْ همٍّ.. إذ ائتلقتْ
عيناكِ نارًا.. فهلْ في النَّارِ مِنْ قَبَسِ؟
وأنا آنست في شعرك نارا فاستدفأت روحي
علي العلوي
سلام عليك أخي الغالي شاعرا مبدعا وصديقا عزيزا أفخر به وبكل ابجديته المبهرة