..........
في مثل هذآ الوقت كنت اضحك، وألقي نُكاتي السخيفة
كان يتحملني ويضحك!
كنت اروي له مآ حصل في يومي، كآن ملاذي ربمآ ألتجي إليه وألقي بنفسي بين ضلوعه فيحتضن اوجاعي بدفء!
أين أنت اليوم!
وعدتني أن تبقى أن تكون لي قلباً وقالباً، أن تربت على كتفي كلما انكسرت!
غصه أشعر بهآ في منتصف قلبي!
لماذا اخترتي الرحيل بنفسك يا دكتاتوريه!
ايُعقل الآن مشاعرك تهزمك!
لآ اصدق، أين انتي أين شياطينك أين حب النفس اين مداواة نفسك بنفسك!
أين عفريت الحظ لما لآ يطبطب عليك الآن ويقول لك لآ بأس كُل مُر سيمر!
لما لآ يقول لكي انت لنفسك لنفسك عليك الحق! *
اتعبتي الآن!
اتشعرين بالحزن الآن، لا بأس دعيني اضحك عليك قليلاً.............
ضحكت؟
هيا عودي مثل ما كُنتي!
اوه انها لا تستطيع، لابد أن الحزن عميق هذه المره!
افصحي ماذا حل بك،!
لحظه!!!!!!!
انتي لن تبكي صحيح؟
نعم لن تهزمك دموعك طبعاً،،،
اففففففف ماذا أقول لك
انتهت قصة هواكم؟
اتودي ان اقول له ارجع دكتاتوريه تتألم تحتاج صوتك، حديثك، شعورك!
لحظه دعينا نضع موسيقى حزينه، احبذ أن تكون عراقيه!
الآن الوضع جميل!
ذكريات
وعود
ألم
فراق
ومشاعر ملخبطه،
كبرياء يعتريني،
وفوق هذا انا جنيت لنفسي، وابتعدت _
....نفس عميق،
ربتي على كتفك وقولي محد يموت على فراق أحد!
ولو انكسرت وقلبك يتهشم من الدآخل، كلها فتره بسيطه وتمر بعدها
وستشكريني نفسك دهراً لبتعادك على حساب ما تشعرين به!
...
فقط تباً لعلامات التعجب التي تضعينها!
.... اغربي أيتها الأنثى البليده، اخذت ورقة كتب عليها قلبك مستنقع راكد، لا تصلحين لأي شي،!
وغير قابله للأستخدام!
فقط تنفسي وموتي بسلام....!!!!




رد مع اقتباس