قيل :
" حين تظن أن كل شيء كاد أن ينتهي ،
يخلق الله لك مخرجاً لتبدأ من جديد " .
وأقول :
ما ينقصنا :
هو التفتيش في باطن المصائب والابتلاءات ،
ونسترجع ونستجلب حقيقة وجودنا في هذه الحياة ،
وأن :
ما يترادف علينا من بلاء ما هي إلا ضريبة
الوجود ، وقرون استشعار ، والمعيار الذي
منه يُعرف المؤمن من الناس وذاك المتأفف
بما حاصرته من أدواء .
بذلك :
الاستحضار نُخفف على أنفسنا ثقل المصاب
لنُسلم ونُسلّم أمرنا لله ، ونعيش الحدث
مع مرارته واليقين لنا وجاء بأنه
عارضٌ سرعان من تنجلي غمامته
والعون والتيسير نستجديه
من الله .
" فوض أمرك لله " .




