نحن وإن جار الزمان لبرهة.. نبقى الكبار وغيرنا أقزام
ما ذنبنا إن كان يشعر أننا أرقى.. وأن مكانه الأقدام
نحن وإن جار الزمان لبرهة.. نبقى الكبار وغيرنا أقزام
ما ذنبنا إن كان يشعر أننا أرقى.. وأن مكانه الأقدام
أذا لم تجد عدلا في محكمة الدنيا
فارفع ملفك لمحكمة الآخرة
فان الشهود ملائكة والدعوى محفوظه
والقاضي أحكم الحاكمين