الدكتور هارولد فريدريك شيبمان، هو طبيب إنجليزي، ويعد واحدا من
السفاحينالأكثر حصيلة للضحايا في التاريخ، وثبت أنه مسؤول ما لا يقل عن 250 جريمة قتل . طبيب موثوق به، وكان يحظى باحترام كبير في مجتمعه، ومع ذلك بدأ الزملاء والمتعهدين المحليين برفع الشكوك نحوه بشأن ارتفاع معدل الوفيات في المنطقة وعدد كبير من أشكال الحرق للنساء المسنات الذين أمر بحرقهم بعد وفاتهم. قام بحقن جرعات قاتلة من المخدر في العديد من المرضى والذي أودى بحياتهم ثم يكمل جرائمه بطلب حرقهم لتدمير الأدلة التي تدينه . و اكتشف على حقيقته حين قتل امرأة عجوز تبلغ من العمر 81 عاما وتدعى كاثلين، عن طريق جرعة كبيرة من المورفين و زور وصيتها رغبة منه في الإستيلاء على ميراثها الذي يبلغ حوالي 386 ألف جنية إسترليني، إلا أن إبنتها التي تعمل محامية، تفطنت لبعض الملابسات، مثل التقرير المزيف بعدم تشريح الجثة و الوصية المزورة . وجد رجال الشرطة العديد من المجوهرات في منزله و كمية كبيرة من سائل المورفين المخدر واكتشفوا في وقت لاحق الكثير من حالات التزوير وتبديل وثائق طبية للمرضى المقتولين على يديه. حكم على هارولد ب 15 حكما بالسجن المؤبد وأربع سنوات لقضية التزوير، والنتيجة عقوبة أبدية في السجن دون أي فرصة لإطلاق سراح مشروط وكان ذلك سنة 2000 . وشنق نفسه في زنزانته في سجن ويكفيلد سنة 2004.