من خلال نشري لهذه القصة القصيرة في بعض مواقع التواصل الاجتماعي
كانها نبشت الذاكرة الى حد ما واعادت التساؤلات بشان المرحوم ناصر بن سالمين
يتذكره البعض بينما اخرون يكادوا يلمسون حدود الذاكرة
على كل حال قد حققت القصة بعض اهدافها الحمد لله