إصبع الروج
أنت اكبر من ما تصورت، او تخيلت، أو ابتكرت أمهات افكاري
لا بد من استيعاب الامور، ولكن أعتقد انني استوعبت بعد فوات الاوان.
صورةُ او لوحتةٌ او خيال.
لم أصدق اني رأيت ذاك الجمال.
تجلت الهندسة الربانية في تشكيل تلك الشفاه الجبارة
كأن جانبي تلك الشفاه قيست بالمليمتر
تناسق غرب،
ابتسامةٌ تنذر بأن خلفها لون الثلج وبياض الثلج
كأن بياض اسنانها كبياض ثلوج جبال الالب
ابتسامتها، غمازتها، اسنانها، وضحكتها
ربااااه ضع بصدري قلب آخر.
وبرأسي عقل آخر
فجمالها بحاجة الى معدات جديدة
والى سعة ذاكرة ضحمه
وانا كالقزم البشع
أخف امام حسنها كالصنم
فمنذ رأيتها لا توقضني نغمات المنبه.
غياب غريب في حضرتها
عقلي لا يقدر على حتى النهوض من غطرسة جمالها
فشفتها العلياء كأنها نهر من الجنه
وشفتها السفلى شاطىء من جمر، فسيحان من خلق في ثغرها جحيم احمر
جوري و جلنار و نرجس، كلها خدم وحشم لشفتك العلياء.
الكادي والمسك والعنبر والعود هي من تخد شفتك السفلى
ولا اقد سوء أن اقول
لقد كتبت عمري كشيك مصدق بأسمك
فاصرفيني ان احببتي او اتركيني
فجمالك قدر جميل
وانا قد فتحت امام طاقة القدر
واخيرا لا يسعني الا ان اخبرك
انني ناقم وحاسد وقاتل وكارة
لقلم الروج الذي بعثر الوانه على شفتيك.
كم تمنيت انني لون تضعية على شفتيك.




