السفاح الأمريكي Jeffrey Dahmer
أسطورة الإجرام في أمريكا عاش في مدينته “مليووكي” بولاية “ويسكونسن ” قتل 17 ضحية من الشواذ الذين كان يجلبهم إلى شقته وكان يقتل الضحية ويستمتع بأكل لحمها وافتضح أمره لما استطاع أحدهم النجاة من مصيره على يد “داهمر” ولما اقتحمت الشرطة شقته وجدت بانوراما الموت هناك حيث عثرت على جماجم بشرية منزوعة الجلد والشعر على رفوف ثلاجة ضخمة ووجدت جذع إنسان موضوعاً رأسياً على بالوعة الحمام ومشقوقاً من الرقبة إلى الحوض ووجدت برطماناً فيه عضو ذكري محفوظ في حمض وعضو ذكري آخر على البالوعة وآخر داخل الثلاجة ووجدت وعاء ين كبيرين بهما بقايا جذوع بشرية متحللة وقد حكم عليه بالإعدام 1994 إلا أن نهايته كانت على يد قاتل محترف ضربه بقضيب من حديد -وهما في مصحة نفسية تحت حراسة مشددة حتى أجهز عليه، وكان ذلك في نوفمبر 1994 وقد طالبت أم “داهمر” بالاحتفاظ بمخ ابنها لدارسته والعجيب أنه لما طالب أقارب الضحايا ببيع معدات القتل التي كان يستخدمها “داهمر” في مزاد علني لصالح أقارب الضحايا ،سارعت الجمعية الأهلية بالمدينة إلى شراء المخلّفات،وهي عبارة عن مطارق ومثاقيب وبلط ومناشير وثلاجة مقابل حوالي 400 ألف دولار ثم قامت بتدميرها حفاظاً على سمعة مدينتهم من هذا العار التاريخي !!




رد مع اقتباس