حين يشاء الله ، يستبدل أسباباً بأسباب ،
وحين يشاء الله يغلق باباً ويفتح أبواب
كن راضياً وكأنك تملك كل شيء،
فكل ما يكتبه الله لنا ألطف مما نشاء.