إبراهيم : 22
٣٧- ( ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيّ ) : أي لست بمغيثكم ومنقذكم ، وليس معناها مناديكم من الصراخ والنداء.

إبراهيم : 43
٣٨- ( مهطعين مقنعي رؤوسهم ): مقنعي رؤوسهم أي رافعي رؤوسهم في ذل وخشوع من هَوْل ما يرون والمعتاد فيمن يشاهد البلاء أنه يطرق رأسه عنه لكي لا يراه ، فبيّن تعالى أن حالهم بخلاف هذا المعتاد وأنهم يرفعون رؤوسهم ، وليس (مقنعي(من لبس القناع.

الحجر : 4
٣٩- ( إلا ولها كتاب معلوم ): أي لها أجل مقدر ومدة معروفة لا نهلكهم حتى يبلغوها. وليس المراد هنا أن لها كتاباً يُقرأ.

الحجر : 36
٤٠- ( قال ربّ فأنظرني إلى يوم يبعثون ): بمعنى أخّرني وأمهلني إلى يوم القيامة ، وليس المراد انظُر إليّ. ومثله قوله تعالى: ( فما بكت عليهم السماء وما كانوا منظرين ) أي مؤخَّرين ، وقوله: ( فنَظِرَة إلى ميسرة ) أي تأخير وإمهال.

النحل : 6
٤١- ( ولكم فيها جمال حين تريحون ) : أي حين تعودون بها إلى منازلها وقت الرواح وهو المساء ، وليس من الراحة.

النحل : 59
٤٢- ( أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ) : أي يبقي البنت حية على هوان وذل لوالدها، أو هوان للبنت فيبقيها والدها مهانة لا يعتني بها ولا يورثها، وليس على هون أي على تؤدة ومهل.