الحج : 27
٥٤- ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر ) : رجالاً أي على أقدامهم ، والمعنى يأتوك مشاة وركبانا وليس المراد هنا : الذكور .
الحج : 33
٥٥- ( لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق ) : محِلها بكسر الحاء أي حيث يحِل نحرها ، وليس المعنى مكانها بفتح الحاء.
الحج : 36
٥٦- ( فإذا وجبت جنوبها ) : أي سقطت جنوبها بعد نحرها أي الإبل وليس الوجوب الذي بمعنى الإلزام.
الحج : 52
٥٧- ( إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ) : أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته ، وليس التمني هنا الذي هو طلب حصول شيء بعيد الوقوع.
المؤمنون : 60
٥٨- ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) : وجلهم هنا من فعل الطاعة ألا تقبل منهم وليس من فعل المعصية ، قالت أمّنا عائشة رضي الله عنها للمصطفى صلى الله عليه وسلم : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ( أخرجه الترمذي بسند صحيح ، وقال الحسن: لقد أدركنا أقواما كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها ).
النور : 29
٥٩ - ( ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتاً غير مسكونة فيها متاع لكم ): المتاع أي الانتفاع والتمتع والمصلحة وليس المراد بها الأغراض أو(العفش) ، وذلك كدور الضيافة وغرف الطرقات.
النور : 31
٦٠- ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ): جيوبهن أي صدورهن ، فينسدل الخمار من الوجه إلى أن يغطي الصدر ، وليس الجيب بمعنى خبنة الثوب التي يخبّأ فيه المال وما شابه كما هو شائع.
النور : 35
٦١- ( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ): المشكاة كوّة ، أي شباك صغير مسدود غير نافذ ، كالذي يوجد في البيوت القديمة وغرف التراث توضع عليه السُرج وغيره ، وهي أجمع للضوء وقيل هي موضع الفتيلة من القنديل ، وقبل أن أضع هذه الكلمة هنا سألت ثمانية من الأخوة عن المشكاة فظنوا أنها سراج أو زجاجة أو ما شابه.




رد مع اقتباس