الزخرف : 66
٨٥- ( هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون ): أي هل ينتظرون وليس هل يرون ، وهذا اللفظ كثير في القرآن العظيم ، ومنه ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ) و ( هل ينظرون إلا تأويله ).

الزخرف : 84
٨٦- ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ): أي أنه سبحانه إله من في السماء وإله من في الأرض يعبده أهلها وكلهم خاضعون له ، وإلا فهو سبحانه فوق سمواته مستوٍ على عرشه بائن من خلقه جل في علاه.

الدخان : 18
٨٧- ( أن أدوا إلي عباد الله ): أي سلّم إليّ يافرعون عباد الله من بني إسرائيل كي يذهبوا معي، وليس معناها أعطوني ياعباد الله.

الأحقاف : 4
٨٨- ( أم لهم شرك في السموات ): أي أم لهم نصيب في خلق السموات ، فالشرك هنا بمعني الحصة والنصيب, وليس بمعني عبادة غير الله معه ، وأخبرني بعض الأخوة من أهل اليمن أنهم لا زالوا يستعملون هذه الكلمة ، ومثّل بقولهم : لي شِرك في هذه التركة, أي لي نصيب.

الذاريات : 29
٨٩- ( فأقبلت امرأته في صَرّة فصكت وجهها ): في صَرة أي في صوت وضجة ، قيل أنها صاحت حينما بُشرت بالولد وهي عجوز فقالت : ( يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا ) ولطمت وجهها ، وليس المراد صُرة بضم الصاد وهي كيس المتاع أو النقود.