الذاريات : 47
٩٠- ( والسماء بنيناها بأييدٍ وإنا لموسعون ): بأيد أي بقوة ، مصدر الفعل آد يئيد أيداً أي اشتد وقوي، وهو قول عامة المفسرين ، وليس جمع يد.
الرحمن : 14
٩١- ( خلق الإنسان من صلصال ): أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة ، وليس الصلصال المعروف.
الرحمن : 24
٩٢- ( وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام ): الأعلام هي الجبال ، أي تسير السفن في البحر كالجبال ، وليس كالرايات.
الحديد : 14
٩٣- ( وغركم بالله الغَرور ): الغَرور هو الشيطان باتفاق المفسرين ، فالغرور بفتح الغين هو الشيطان وبضمه هو الباطل ، ومثله الشكور بفتح الشين هو الشاكر وبضم الشين الشكر والحمد.
الممتحنة : 4
٩٤- ( كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ): وبدا أي ظهر من البُدُوّ وليس من الابتداء ، وهذه من الآيات التي يخطئ في معناها وقراءتها الكثير بقراءتها مهموزة.
القلم : 28
٩٥- ( قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون ): أوسطهم أي أعدلهم وأفضلهم وخيرهم وليس المراد أوسطهم في السنّ ، ومثله قوله تعالى: ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ).
المعارج : 41
٩٦- ( على أن نبدل خيراً منها وما نحن بمسبوقين ): وما نحن بمسبوقين أي لن يعجزنا ولن يفوتنا أحدٌ من هؤلاء الكفار ، وليس معناها أنه لن يسبقنا أحد في تبديلهم. ومثله قوله تعالى: ( أم حسب الذي يعملون السيئات أن يسبقونا ) أي يفوتونا ويعجزونا.
الجن : 3
٩٧- ( وأنه تعالى جد ربنا ): أي تعالت عظمة ربنا وجلاله وغناه ، وليس معنى الجد هنا الحق وضد الهزل بكسر الجيم.
الجن : 8
٩٨- ( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديدا وشهبا ): لمسنا أي تحققنا وطلبنا خبرها وليس معناها : لمسناها حقيقة.
القيامة : 5
٩٩- ( بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ): أي يريد أن يبقى فاجراً فيما بقي من العمر وما يستقبل من الزمان ، قال ابن جبير: يقدم الذنب ويؤخر التوبة. يقول: سوف أتوب، سوف أتوب: حتى يأتيه الموت على شرّ أحواله وأسوأ أعماله. وليس المراد أن يهلك ما أمامه.
القيامة : 7
١٠٠- ( فإذا برق البصر ): أي شخُص البصر وشق وتحير ولم يطرف من هول ما يرى ، وليس معناه لمع ، وهذا يوم القيامة وقيل عند الموت.
الإنسان : 26
١٠١- ( وسبحه ليلاً طويلا ): أي صلّ له ، وليس معناها ذكر اللسان ، هذا قول أكثر المفسرين.
النازعات : 28
١٠٢- ( رفع سَمكها فسواها ): بفتح السين أي رفع سقفها وارتفاعها ، وليس المراد هنا السُمك بالضم أي العَرض والكثافة.
التكوير : 21
١٠٣- ( مطاعٍ ثَمّ أمين ): يخطئ البعض في معنى ثَم وفي نطقها: فـ ( ثَم ) بفتح الثاء أي: هناك وبضمها ثُم: للعطف. والمعنى جبريل مطاعٌ هناك في السماوات أمين ، ومثله قوله تعالى: ( وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ) أي وإذا رأيت هناك في الجنة.
الانشقاق : 2
١٠٤- ( وأذنت لربها وحقت ): أي سمعت وانقادت وخضعت وحق لها أن تسمع وتطيع ، وليس أذنت بمعنى سمحت ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن، يجهر به ) أخرجه البخاري ومسلم يعني بذلك: ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن، استماعٌ يليق بجلاله سبحانه.
الانشقاق : 23
١٠٥- ( والله أعلم بما يوعون ): أي بما يضمرون وما يجمعون في قلوبهم ، من الوعاء الذي يجمع فيه وليس من الوعي والإدراك.
الفجر : 9
١٠٦- ( جابوا الصخر بالواد ): أي قطعوا الصخر ونحتوه وخرقوه ، وليس جابوه بمعنى أحضروه كما في اللهجة العامية.
الفجر : 16
١٠٧- ( فَقَدر عليه رزقه ): قدر يعني ضيق عليه رزقه وقلّله وليس من القدرة والاستطاعة.
التين : 6
١٠٨- ( فلهم أجر غير ممنون ): أي غير مقطوع عنهم ، وليس معناها: بغير منّة عليهم، فلله المنّة على أهل الجنة دائماً وأبداً إذ لم يدخلوها إلا برحمته.




رد مع اقتباس