/
عُدْ..
لِ أُملي عَلى مسامعكَ بعضاً منْ يقين..
نُفَرّق بهِ ذاكَ الحشدُ المُتَعَاظِم منَ الخَوف..
/
عُدْ..
لِ أُملي عَلى مسامعكَ بعضاً منْ يقين..
نُفَرّق بهِ ذاكَ الحشدُ المُتَعَاظِم منَ الخَوف..
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
ولكن :
كيف يكون وجه المقاومة ؟!
فيمن استعمر قلبك ...
بعدما :
أدخلته روحك برضاك ... وتعاهدته ...
ورعيتها ليعيش على قوت مشاعرك ...
ويرتوي من زُلال عواطفك ...
وبعدها :
تعصف بك رياح القدر ...
لتبلغه أن الذي كنا منه على حذر
وقع فأسه ومنه لا مفر !...
لتبقى :
تعيش نسف قفار الساعات
تبكي اللحظات التي قضيته
معه ...
وليس :
لك مناص غير الاعتراف
بأن المخوف قد حصل .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
كلما:
أتذكر ذاك الموقف ... أجدني
أهرب من الحروف التي توصلني إليكَِ ...
والتي كنت انسجها لكِ لأهديها لكِ .
لتكون :
الحروف التي اعزف بها على وتر الحزن
الذي استمده من بعدك عني ...
أخاف :
أن يكون البعد هو لكم قرار بعدما
انسد الطريق الذي يودي لذاك اللقاء
الذي تقترن فيه الروح بالجسد وينسينا عذابات
البعد وذاك ومرارة الانتظار ...
هواجس :
تمنيت أن تكون محض مبالغة ...
وقوده الحرص على البقاء ... وتلك الرغبة
لذاك اللقاء الجامحة .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
يقينا :
أحببتكِ بعمق معناها ... وصفاء
مبناها ...
فكم :
كنت _ ولا أزال _ أحترق شوقا
وأنا قابع أنتظر منكم حرفا يكون لي
حبل وصال .
تكرما :
لا تهجروا مكاننا ...
فيطول بنا المقام .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .