ولادة النهار
كنت البارحه في لهو ولعب
كنت كالفراشة من وردةٍ لزهره
اتنقل بين ملذات الطعام، ممسكاً بزمام السعادة
ولكن كما هو حال الحياه، يغير تفاصيلها دوران الساعه.
بدأت الليلة تسكت..
بدأ صوت الاطفال يخفت..
والمزامير تنعدم،، والصدى ينقرض
وبدأ صوت الريح يعلو والمصابيح تنزف
خرجت من غرفتي، بعدما انهكني انتظار النوم
ممسكا بطرف الباب، واقفاً امام الريح..
كنت اتدبر،، يالهذي الليله، تغيرت وتلونت وتبدلت
وهاهي في ساعاتها الاخيره، وجهها مائل إلى الصفره
بعدما كانت طاغية الظلمه، صاخبة الاحداث.
وقفت أشهد صراعها مع النهار، تغالبه ويغالبها
وانا كالمسمار واقف، تلعب بوجهي الريح.
أذان الفجر ينذر الليلة انها اخر المحطات
فقد انفجر في شرق الليلة بركان.. وسالت منه انوار النهار
ودعتها وضممتها لصدري واخبرتها انها كانت صاخبة جميلة،
وماتت وانا واقف على بابي، ممسكاً بطرفه.
فقد ولد النهار، صارخاً كطفل جائع
ترافقه الشمس الحاميه، المتشوقه لحرق ماتبقى
من رفات الليلة..